vendredi 28 décembre 2007

ميثاق المدونة الهادفة

عند تصفحي للعديد من المدونات لاحضت غزارة الآراء وتنوعها. ولكن ما شد انتباهي هو قلة المدونات الهادفة. وهنا لا بد من التعريف بمصطلح "الهادفة". والمدونة الهادفة هي تلك التي ترتقي بمتصفحها إلى منزلة المواطن الصالح.

وبيانا لذلك، سأحاوال في الموضوع التالي سرد بعض البنود التي ان اجتمعت يصح تسمية المدونة بالهادفة.

1) الشكل : لا يخفى على احد اهمية الشكل ومن اهمها اللغة. وهنا لا بد ان تكون المدونة محترمة للغة فلا يصح ان تكون مواضيعها مكتوبة بلغة لا تفهم. بل يجب ان يتحرى المدون قدر الامكان في صحة اللغة المستعملة.

2) المصدر: لا بد ان تكون المعلومة مؤكدة ومن الضروري اعلان مصدرها، وكل معلومة مجهولة المصدر، لا يمكن ان تسرد في المدونة.

3) التشهير: المدونة ليست فضاءا للتشهير والقدح فلا يليق ان تحتوي على معلومات من شأنها ان تضربفرد مهما تضاربت الافكار.

4) العصبية : يجب ان لا تكون المدونة ذات نزعة عصبية عرقية، جنسية، جغرافية، سياسية، اجتماعية او دينية

5) الانسانية :يجب على المدونة ان تكون موجهة لكل انسان وان تكون ذات مواضيع تمس عامة الناس

6) الاخلاقية : حري بالمدون ان لا يخدش حياء المتصفح لمواضيعه سواءا كان ذلك في الصورة او الكلمة

7) الاختصاص : لايخفى على احد صعوبة الالمام بكل المواضيع وبالتالي فلا بد على المدون ان يختص في مواضيعه وان لا تكون المدونة مفتوحة لكل المواضيع في كل الاختصاصات

هذه محاولة مني في التعريف بالمدونة الهادفة وساعقب هذا الموضوع باجزاء اخرى كلما تسنى لي الوقت وكلما وجدت حاجة في المزيد من التعريف.

mercredi 12 décembre 2007

Réponse à KHILWELIL : La constitution est sacrée




بدون غضب ولا إنفعال ولست هنا لأجادلك
إلى ما لا نهاية ولست بصدد الحكم على شخصك
لكنني فهمت من مداخالاتك أو بالأحرى مواضيعك أنك لست متفقا مع دستور البلاد التونسية وانك تتمنى تنقيحه
بحيث تحذف العروبة لأنك تتدعي إنتماءك إلى البربر
وتود أيضا حذف الدين من الدستور لأنك من دعات اللائكية
وهذا ما أثار حفيضتي و رأيت فيه خطر على وحدة بلادي
لست متعصبا لعرق ولا جنس ولا حتى دين لكن هناك قواعد لا بد على الجميع احترامها لضمان التعايش
ومن بين هذه القواعد دستور البلاد.
دستور البلاد رغم نواقصه والتنقيحات التي ما فتئت تنخر عضمه يبقى الفيصل بيننا والضامن للحمتنا

إسمح لي الأن أن أعرض الفصول الثلاثة الأوائل





Chapitre Premier : Dispositions générales


الباب الأول : أحكام عامة





Article premier


الفصل الأول



La Tunisie est un Etat libre, indépendant et souverain ; sa religion est l'Islam, sa langue l'arabe et son régime la république.


تونس دولة حرة ، مستقلة ، ذات سيادة ، الإسلام دينها ، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها



Article 2


الفصل الثاني




La République Tunisienne constitue une partie du Grand Maghreb Arabe, à l'unité duquel elle oeuvre dans le cadre de l'intérêt commun.



التونسية جزء من المغرب العربي
الكبير تعمل لوحدته في نطاق المصلحة
المشتركة
الجمهورية


Les traités conclus à cet effet et qui seraient de nature à entraîner une modification quelconque de la présente constitution seront soumis par le Président de la République à un référendum après leur adoption par "la Chambre des Députés", dans les formes et conditions prévues par la Constitution.


إن المعاهدات
المبرمة في هذا الغرض والتي قد
يترتب عنها تحوير ما لهذا الدستور
يعرضها رئيس الجمهورية على الإستفتاء
الشعبي بعد أن يوافق عليها "مجلس
النواب" حسب الصيغ والشروط المنصوص
عليها بالدستور



Article 3


الفصل الثالث




La souveraineté appartient au peuple tunisien qui l'exerce conformément à la Constitution.


الشعب التونسي
هو صاحب السيادة يباشرها على الوجه
الذي يضبطه هذا الدستور